Monday, May 21, 2012
   
Text Size

Search On Information International

«الدولية للمعلومات»: 79% من السنّة اقترعوا لميقاتي في طرابلس

النــواب الذيــن سمــوا ميقاتــي حــازوا علــى 3,6 مليــون صــوت
ومـن اختـاروا الحريـري نالـوا 2,8 مليـون صـوت فـي انتخابات 2009

بعدما استقال 11 وزيراً من الحكومة التي يرأسها سعد الحريري اعتبرت هذه الحكومة مستقيلة، وأعلنت قوى 8 آذار رفضها لعودة الرئيس سعد الحريري إلى رئاسة الحكومة، في حين تبنى تيار المستقبل وقوى 14 آذار ترشيح الحريري مجدداً لرئاسة الحكومة. كما أعلن مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ محمد رشيد قباني ومجلس المفتين تأييدهم لهذا الترشيح، وتم الترويج لمقولة ان منصب رئاسة الحكومة منصب للسنة ويجب أن يتولاه سعد الحريري كونه الحائز على أكثرية أصوات الناخبين السنة وأي اختيار خلاف ذلك هو انتقاص واعتداء على حقوق الطائفة السنية حتى لو تولاها أي سني يحوز على موقع وشعبية لدى اللبنانيين.
سارت الاستشارات النيابية يومي الاثنين والثلاثاء واختار أكثرية 68 نائباً الرئيس نجيب ميقاتي لتولي رئاسة الحكومة بينما حاز الرئيس سعد الحريري على تسمية 60 نائباً في منافسة نادراً ما شهد لبنان مثيلاً لها. وهذا الأمر كان نتيجة تبدل خيارات 11 نائباً انتقلوا من مؤيدين لقوى 14 آذار الى مؤيدين لقوى 8 آذار وفقاً للجدول رقم 1.


اختيار النواب


استناداً إلى نتائج الاستشارات النيابية الملزمة التي أجراها الرئيس ميشال سليمان، والى نتائج الانتخابات النيابية التى جرت في حزيران من العام 2009 والأصوات التي حصل عليها النواب الـ 68 الذين اختاروا نجيب ميقاتي والنواب الـ 60 الذين اختاروا سعد الحريري، فإن ميقاتي حاز بوكالة النواب عن ناخبيهم تبعاً لنتائج انتخابات 2009 على 3,602,289 صوتاً، بينما نال الحريري بالوكالة ذاتها على 2,779,013 صوتاً. أي أن ميقاتي نال ما نسبته 56,5% ونال الحريري ما نسبته 43,5%. ويبين الجدول رقم 2 تفصيل هذه النتائج.


أصوات السنة في طرابلس 2009


تكتسب مدينة طرابلس في الاستحقاق الحكومي الحالي حيثية خاصة ومهمة، فالرئيس المكلف نجيب ميقاتي هو نائب عن هذه المدينة التي يعتبرها أحد نواب تيار المستقبل «عاصمة اللبنانيين السنة»، وفي طرابلس يوجد 8 نواب من بينهم 5 نواب سنة وهو العدد نفسه للنواب السنة في دائرة بيروت الثالثة (حيث الرئيس سعد الحريري هو احد نواب هذه الدائرة) وهما الدائرتان الأكبر من حيث عدد النواب السنة، من بين النواب الخمسة في طرابلس اختار ثلاثة منهم الرئيس ميقاتي (من بينهم ميقاتي نفسه)، بينما أيد نائبان الرئيس سعد الحريري. واستناداً إلى نتائج الانتخابات النيابية التي جرت في العام 2009 وأصوات الناخبين السنة التي حصل عليها كل من النواب الخمسة فان الرئيس نجيب ميقاتي نال 79,1% من أصوات الناخبين السنة وجاء أولاً لدى السنة، وفق ما هو مبين في الجدول رقم 3:
اليوم تصدر أصوات تطالب بالانتخابات النيابية المبكرة لان بعض النواب انتخبوا وفقاً لتوجهات سياسية مؤيدة لـ 14 آذار وهم انقلبوا عليها اليوم، وهذا يشبه ما حصل في الانتخابات النيابية في العام 2005 عندما انقلب بعض النواب على الأسس التي انتخبوا لأجلها وكانت مطالبة بانتخابات مبكرة لم تنجح حينها تلك المطالبة فهل تنجح الآن؟ ويبقى السؤال اذا كان النائب «يمثل الأمة جمعاء ولا يجوز أن تربط وكالته بقيد أو شرط من قبل منتخبيه» وفق المادة 27 من الدستور، فلماذا يتم انتخابه على أساس طائفي؟ وإذا كان النائب موكلاً عن ناخبيه، فهل يقرر وفقاً لما يراه الناخبون أم وفقاً لما يقتضيه ضميره؟ ومتى تم تأييد أو محاسبة النواب من قبل ناخبيهم وفقاً لبرامجهم أو مواقفهم أو أدائهم؟

 

www.information-international.com 

جريدة السفير عدد 29/1/2011

Share/Save/Bookmark

Follow Us!

Previous Articles

  • 1
  • 2
  • 3

Publications

Partners / Associates

The Monthly

Information International

Research Consultants
Martyrs Square, Al-Borj (An-Nahar) Bldg., 4th Floor
P.O. Box: 11-4353
Beirut, Lebanon
Tel: + 961-1-983008/9
Tel: + 961-3-262376
Fax: + 961-1-980630
Email: infointl@information-international.com
     

Site Meter


 

Login Form