In The Media
National Media
«الدولية للمعلومات»: الأرقام البلدية والاختيارية في بيروت
National Media
«الدولية للمعلومات»: الأرقام البلدية والاختيارية في بيروت
كان اللافت للانتباه في الانتخابات البلدية التي جرت في بيروت التدني الكبير في نسبة المشاركة التي بلغت 18.2% فقط
(كان وزير الداخلية والبلديات قد أعلن أن النسبة بلغت 21%، في حين أن تيار المستقبل وقوى 14 آذار بينت أن نسبة الناخبين تجاوزت النسبة المسجلة في الانتخابات البلدية عام 2004 والتي بلغت 24%)، إذ بلغ عدد الناخبين المسجلين 453,951 ناخباً بينما العدد المعلن للمقترعين قارب 83 ألف مقترع في أفضل الإحصاءات (بينما هناك إحصاءات تجعل عدد المقترعين 78 ألف مقــترع أي بنسبة 17.2% وإذا ما استندنا إلى عـدد المشاركين في الانتخابات الاختيارية، وهو بالــتأكيد اكبر من عدد المشاركين في الانتخابات البلدية، فإن النسبة تبلغ 20.2% إذ بلغ عدد المقترعين نحو 92 ألف مقترع، وهذه هي ربما النسبة التي اعتمدها وزير الداخلية). اعتبر وزير الداخلية أن تدني نسبة المشاركة تعود إلى عدم إدخال النسبية في قانون الانتخابات وقد أثار هذا التصريح اعتراضاً من تيار المستقبل الذي عزا السبب إلى انعدام المنافسة الفعلية والحقيقية التي قللت من عزيمة وحماسة الناخبين، بينما يعزو معارضو تيار المستقبل السبب إلى تراجع شعبية تيار المستقبل.
ومهما كانت الأسباب فإن لائحة وحدة بيروت برئاسة بلال حمد التي رشحها تيار المستقبل قد فازت بجميع أعضائها بالمقاعد الـ 24 المخصصة لمجلس بلدية بيروت وفقاً للعرف باعتماد المناصفة بين المسلمين والمسيحيين وهي تضم 12 مسلماً موزعين: 3 شيعة، 8 سنة، 1 درزي. و12 مسيحياً موزعين: 4 روم أرثوذكس، 2 موارنة، 2 أرمن أرثوذكس، 1 روم كاثوليك، 1 إنجيلي، 1 أرمن كاثوليك، 1 سريان كاثوليك.

وقد كان الفارق في عدد الأصوات كبيراً جداً بين اللائحة الفائزة وبين اللوائح او الأفراد المنافسين فقد بلغ متوسط عدد الأصوات التي حصلت عليها 63,760 صوتاً بينما بلغ متوسط لائحة جمعية المشاريع الخيرية الإسلامية (وهي لائحة غير مكتملة ضمت 4 مرشحين)، 11,408 أصوات، وصل متوسط لائحة البيارتة (وهي لائحة غير مكتملة ضمت 6 مرشحين) إلى 1,463 صوتاً وقد بلغ عدد الأصوات التي حصل عليها ابرز المرشحين المنفردين سعد الدين الوزان 3,792 صوتاً. ويبين الجدول رقم 1 أسماء أعضاء مجلس بلدية بيروت(كلهم ينتمون الى لائحة وحدة بيروت) والانتماء الطائفي لكل منهم وعدد الأصوات التي حصلوا عليها.
ويبين جدول رقم ٢ أسماء ابرز المرشحين الخاسرين والطائفة واللائحة التي انتموا إليها وعدد الأصوات التي حصلوا عليها(فقط لمن نالوا فوق الألف صوت).
انتخابات المخاتير

اتسمت انتخابات المخاتير أيضاً بارتفاع كبير في نسبة الامتناع عن المشاركة، نظراً لانعدام المنافسة الجدية في معظم الأحياء حتى ان العديد من المخاتير فازوا بالتزكية، واقتصرت المنافسة الفعلية على أحياء الاشرفية، الرميل والصيفي نظراً لتنوعها السياسي والطائفي، خاصة أن التيار الوطني الحر وحزب الله طلبا من أنصارهما المشاركة في الانتخابات الاختيارية ومقاطعة الانتخابات البلدية، وقد أراد التيار الوطني الحر أن تكون الانتخابات في الأحياء المسيحية في بيروت استفتاءً لحضوره وشعبيته مقارنة بحضور وشعبية أخصامه المسيحيين في قوى 14 آذار لا سيما القوات اللبنانية. واستناداً الى توزع المقاعد الاختيارية الـ 108 على أحياء بيروت الـ 12،
وتبعاً للتركيبة السياسية والطائفية للناخبين المسجلين في هذه الأحياء فقد تمتع تيار المستقبل وعدد من المخاتير بالقوة الانتخابية الأكبر في كل من أحياء: المزرعة، المصيطبة، دار المريسة، رأس بيروت، ميناء الحصن والمرفأ، ما مكنه من خوض معركة سهلة أمنت الفوز للمخاتير واللوائح التي دعمها. وبعد إنجاز اتفاق بين كل من حزب الله وحركة أمل وتيار المستقبل في أحياء الباشورة وزقاق البلاط وكذلك الاتفاق بين حزب الطشناق والهنشاك والتيار الوطني الحر والكتائب والقوات اللبنانية وتيار المستقبل في حي المدور، انحسر التنافس في كل من أحياء الاشرفية، الرميل، الصيفي التي تضم 28 مختاراً تمكن التيار الوطني الحر وحزب الطشناق من الفوز بسبعة مقاعد منها في الرميل وخسرا في الأشرفية والصيفي كما سيرد تفصيله. وقد فاز تيار المستقبل وقوى 14 آذار بـ 77 مقعداً اختيارياً بينما فاز حزب الله وحركة أمل والتيار الوطني الحر وحزب الطشناق بـ 28 مقعداً اختيارياً و3 للمستقلين. ويبين الجدول رقم 3 توزع المخاتير تبعاً للوائح التي فازوا من خلالها والجهة السياسية التي أعلنت تبنيها لها (وهذا التصنيف غير ثابت وقد يتبدل لاحقاً).
وإذا كان القانون لا يحدد طائفة المخاتير فإنه تبعاً للتركيبة الطائفية للناخبين في الأحياء والأعراف القائمة من حيث تمثيل جميع الطوائف الكبرى في الحي فقد جاءت النتائج كما في الجدول رقم 4 ، إذ حصد السنة أكثرية المقاعد (49 مقعداً) يليهم الروم الأرثوذكس (18 مقعداً)، وإذا كانت المقاعد البلدية قد توزعت مناصفة بين المسلمين والمسيحيين فإن نتائج الانتخابات على المقاعد الاختيارية تجاوزت هذا الأمر، إذ بلغ عدد المخاتير المسلمين 63 مختاراً مقابل 45 مختاراً للمسيحيين.
الانتخابات الاختيارية في الأشرفية
شهدت الانتخابات الاختيارية في الأشرفية للفوز بمقاعدها الاختيارية الـ 12 منافسة قوية بين التيار الوطني الحر وحلفائه وقوى 14 آذار (القوات اللبنانية، تيار المستقبل، الوزير ميشال فرعون، حزب الهشناك، حزب الكتائب) انتهت بفوز الجهة الأخيرة بالمقاعد الـ 12 جميعها. وبالرغم من الحماسة الانتخابية فإن نسبة الاقتراع ناهزت 25% ، اذ اقترع 13,767 مقترعاً من أصل 53,729 ناخباً، أما متوسط عدد الأصوات التي نالتها اللائحة الفائزة فقد بلغ 6,463 صوتاً مقابل 5,660 صوتاً للائحة الخاسرة أي بفارق مقداره 803 أصوات والفائزون هم:
أما اللائحة الخاسرة فتألفت من:
ومن ابرز الخاسرين فارس نمر حداد (1,238 صوتاً)، شارل نعيم شمعون (747 صوتاً)، نجيب ميشال بشور (688 صوتاً).
الانتخابات الاختيارية في الرميل
شهدت هذه المنطقة منافسة انتخابية لكنها لم ترفع من نسبة الاقتراع إذ بلغت 22.3%، فقد بلغ عدد الناخبين المسجلين 29,373 ناخباً اقترع منهم 6,567 مقترعاً، وكانت المنافسة شديدة بين لائحة التيار الوطني الحر وحزب الطشناق من جهة ولائحة القوات اللبنانية وقوى 14 آذار من جهة أخرى حيث فاز 7 مخاتير من اللائحة الأولى مقابل 5 مخاتير من اللائحة الثانية وقد كانت الفروقات طفيفة بين الفائزين والخاسرين. إذ بلغ متوسط عدد الأصوات التي نالتها لائحة التيار الوطني الحر ـ حزب الطشناق 2,987 صوتاً مقابل 2.964 صوتاً للائحة المنافسة.
السبعة الفائزون من اللائحة الأولى:
الخمسة الفائزون من اللائحة الثانية:
الانتخابات الاختيارية في الصيفي
كانت المنافسة شديدة في الصيفي، إذ تنافس على مقاعدها الاختيارية الأربعة 10 مرشحين لكن هذه المنافسة أيضاً لم ترفع من نسبة الاقتراع إذ كانت متدنية وبلغت 19.6%، فقد اقترع 1,840 مقترعاً من أصل 9,379 ناخباً مسجلاً.
وقد فازت اللائحة المدعومة من قوى 14 آذار بفارق متوسطه 332 صوتاً عن اللائحة الخاسرة اذ بلغ متوسط عدد اصواتها 988 صوتاً مقابل 656 صوتاً والفائزون هم:
أما اللائحة المنافسة الخاسرة والمدعومة من التيار الوطني الحر فتألفت من:
جريدة السفير - 24/6/2010
Previous Articles
-
«الدولية للمعلومات»: ما هو النظام الطائفي الذي «يريد الشعب إسقاطه»؟ من أين يبدأ إلغاء النظام الطائفي في لبنان؟ «الدولية للمعلومات»: ما هو النظام الطائفي الذي «يريد الشعب إسقاطه»؟
-
وزارة الزراعة: 78 مليار ليرة لبنانية سنوياً «لتطوير القطاع» في لبنان أصدرت «الدولية للمعلومات» تقريراً تفصيلياً تناول الدور الذي تضطلع به وزارة الزراعة، فضلاً عن هيكليتها والادارات التابعة لها، وغيرها من الأمور التي يتحدد دور الوزارة الفاعل بوجودها وصحتها.
-
«الدولية للمعلومات»: مليون دولار شهرياً بدل «تشغيل» وصيانة الجامعة اللبنانية في شهر آب 1997 بدأ العمل بتشييد عدد من الكليات (9 كليات) في الجامعة اللبنانية في منطقة الحدث (أطلق عليها بعد استشهاد الرئيس رفيق الحريري تسمية مدينة رفيق الحريري الجامعية). وفي العام 2005 - 2006 أنجزت الأشغال وبلغت كلفتها نحو 343...
-
"الدولية للمعلومات" تستطلع رأي اللبنانيين حول الأوضاع في سوريا: 33% مؤامرة خارجية... و56% مع بقاء النظام و17% مع رحيله
-
«الدولية للمعلومات»: تملك غير اللبنانيين يتراجع ما يزال موضوع تملّك غير اللبنانيين (عرباً وأجانب) للعقارات المبنية والأراضي في لبنان يستحوذ على الإهتمام، وترتفع الأصوات مطالبة بتعديل القانون الذي يسمح بحصول عمليات تملّك قد تؤدي الى خلل طائفي يهدد الوجود المسيحي كما...
-
"الدولية للمعلومات": عقد مخالف للقانون يمدّد منذ أكثر من 45 عاماً أرض نادي الغولف مؤجرة بـ1,100 ليرة سنوياً في سبيل "المنفعة العامة"!
-
«الدولية للمعلومات»: ميزانية الصحة والاستشفاء مليار و261 مليون ليرة مسارب الهدر في لبنان كبيرة وعديدة بتعدد الوزارات والإدارات، فنادراً ما تجد وزارة أو إدارة لا تشهد هدراً للمال العام نتيجة عوامل عدة أبرزها الفساد والترهل الإداري وتفشي الطائفية والمحسوبية السياسية، والمبالغ المهدورة...
-
«الدولية للمعلومات»: النفقات العسكرية من 1990 حتى 2010 بلغت 25 ألف مليار ليرة 93 % على الرواتب والأجور والتعويضات والتقديمات الصحية والمدرسية... و1% على التجهيز العسكري!
-
دراسـة لـ«الدوليـة للمعلـومـات» عن جمع النفايات ومعالجتها 128 مليـون دولار سنويـاً لـشركتـي «سـوكليـن» و«سـوكـومـي» الدراسة الاساسية الكاملة
-
«الدولية للمعلومات»: 79% من السنّة اقترعوا لميقاتي في طرابلس النــواب الذيــن سمــوا ميقاتــي حــازوا علــى 3,6 مليــون صــوت ومـن اختـاروا الحريـري نالـوا 2,8 مليـون صـوت فـي انتخابات 2009
- 1
- 2
- 3


