|
|
|
|
الصفحة الاخيرة |
عدد رقم 7 نيسان 2004 |
كلمتنــــــا
عشائر الماركنتيلية وعشائر الإصلاح (2/5)
|
تحكمت ايدولوجية واحدة بالعلاقات بيـ»ننا« وبينـ»هم«،
ايدولوجية العشيرة، حيث تكون مصلحة العشيرة أو شيخها، أو ما يتراءى انها »المصلحة«
هي المتحكمة بالمواقف، ايدولوجية الذي يسعى إلى الربح بأي ثمن. وهكذا ورغم انتهاء
الفكر الماركنتيلي في القرن الثامن عشر مع ظهور آدم سميث وما بدا شرعنة لنهايته وفق
اتفاقية الـ GATT في 1947، فإنه لا يزال فاعلاً وخصوصاً
في العلاقة مع منطقتنا وربما العالم أجمع. وكذلك ورغم محاولة الكيانات (كل
الكيانات) التي تسمي نفسها اليوم أوطاناً الظهور بمظاهر الدولة الحديثة، فإن
العشائرية أو منطق العشيرة لا يزال هو السائد فيها ومنه تكتسب علّة وجودها. وكأن
زعماء القبائل عند»نا« هم واحد مع زعماء-عشائر السياسة والاقتصاد القوميين عند»هم«.
الفارق أن عشيرتهم قد تتسع لتحوي الشركات الكبرى حيناً والوطن احياناً، بينما تنكمش
عندنا دائماً على قياس الحاكم المتزعم. × كانت سوريا آنذاك تشتمل على لبنان، فلسطين والأردن جواد نديم عدره |
|
|